• bold
  • brave
  • iconic
  • simple
  • louder
Loaded

المعيشة في اسبانيا

ما الظروف التي تجعل المعيشة في

اسبانيا نموذجية

تتسم المعيشة في اسبانيا بصفات تجعل

منها مميزة عنها في بلدان الشمال أو الجنوب.

تستفيد إسبانيا من طقس معتدل ودافئ أغلب

أيام السنة مما يجعل الكثيرون من سكان

الشمال يرغيون في المعيشة في اسبانيا، أما أنظمتها الإدارية ونظامها الاقتصادي وتطورها

العلمي والتقني ومستوى المعيشة فيجعلونها من بين أكثر البلاد الأوروبية تطورًا بما يجعل

الكثيرين من سكان بلاد الجنوب يحلمون بالسفر و المعيشة في اسبانيا.

الميزة الإيجابية الكبرى التي تتمتع بها المعيشة في اسبانيا هي التوازن بين العمل والراحة،

وعلى سلم من 10 درجات حازت المعيشة في اسبانيا على 9 درجات، تسبقها فقط بلاد

الشمال والوسط الأوروبية. وبين عامي 2011 و 2012 فقد كان متوسط عمل الإسبان 1.690

ساعة سنويًا، وهو أقل من متوسط ساعات العمل في بلدان منظمة التنمية والتعاون الاقتصادي

الذي يبلغ 1776 ساعة عمل سنويًا.

ويعمل 6% فقط من العمال الإسبان أكثر من 50 ساعة أسبوعيًا، وهذا الرقم يعتبر وفقًا لنادي

الدول الغنية فترة عمل طويلة، مقارنة مع الكوريين الجنوبيين الذين يعمل 31% منهم أكثر من 50

ساعة يوميًا. ويخصص الإسباني 16 ساعة يوميًا لأمورهم الخاصة وهواياته، وتتضمن هذه

الساعات فترة النوم، يتقدمهم الدانماركيون في هذا. ذلك يجعل من المعيشة في اسبانيا حياة

هانئة رغيدة مليئة بالمرح والسعادة.

إضافة إلى ذلك توفر المعيشة في اسبانيا ميزة تفتقر إليها بلدان كثيرة، بما في ذلك بعض

البلدان المتقدمة، الصحة. إن المعيشة في اسبانيا ونمط الحياة الصحي وطبيعة النظام

الغذائي تجعل من متوسط العمر المتوقع حوالي 82 سنة، وهي أعلى من متوسط الحياة المتوقع

في منظمة التنمية والتعاون الاقتصادي المشكلة من الدول الغنية في العالم. كما أن ثلاثة من

بين كل أربعة إسبان يقولون أن صحتهم جيدة، وهو ما يضع إسبانيا في موضع متقدم بين 36 بلدًا

تسبقهم نيوزيلندة حيث إن 89% من السكان يعتبر أن صحته جيدة، هنا يجب الانتباه

إلى أن الهرم السكاني لهذه البلاد مختلف عنه في البلاد الفقيرة، حيث إن نسبة المسنين هنا

كبيرة على خلاف البلدان الفقيرة حيث إن قاعدة الهرم تتشكل من أعمار تقل عن 20 عامًا، وتقل

نسبة المسنين. وتضيف المعيشة في اسبانيا ميزة أخرى تجعلها تبدو أفضل من المعيشة

في بلدان أخرى، إنها الحياة الأسرية والاجتماعية. ضمن بلدان منظمة التنمية والتعاون الاقتصادي

تأتي المعيشة في اسبانيا ضمن مركز متقدم حيث حازت على 8 نقاط في مؤشر من 11

نقطة، فقد قال 93% من الإسبان أنه لديهم شخص يثقون به ويلجؤون إليه في وقت حاجة.

يساعد التكافل والتعاون اللذان يسمان الحياة الاجتماعية في إسبانيا الأفراد على

تجاوز الصعوبات التي أوجدتها الأزمة الاقتصادية وازدياد نسبة البطالة. إن نمط الحياة الاجتماعي

والدخل العالي والأسعار المعقولة والطقس الجيد وجمال الطبيعة كلها تجعل المعيشة في

اسبانيا هانئة وسهلة وسعيدة.

 

Prev
دراسة الطب في اسبانيا
Next
السفر الى برشلونة